عبد الرزاق الصنعاني
157
المصنف
( 20192 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغرن ( 1 ) صلاة امرئ ولا صيامه ، من شاء صام ومن شاء صلى ، ولكن لا دين لمن لا أمانة له . ( 20193 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن شريح قال : سمعته يقول لرجل : يا عبد الله ! دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فوالله لا يدع عبد الله من ذلك شيئا فيجد فقده ( 2 ) . ( 20194 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين ، قال : رأيت أحدهما وأنا أنتظر الاخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر ( 3 ) قلوب الرجال ، ونزل القرآن فقرؤا القرآن ، وعلموا من السنة ، ثم حدثنا عن رفعهما ، فقال : ترفع الأمانة فينام الرجل ثم يستيقظ وقد رفعت الأمانة من قلبه ، ويبقى أثرها كالوكت ( 4 ) - أو قال كالمجل ( 5 ) - كجمر دحرجته على رجلك فهو يرى أن فيه شيئا ( 6 ) وليس فيه شئ ، وترفع
--> ( 1 ) الكلمة ليست بواضحة في ( ص ) . ( 2 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد عن إسماعيل المكي عن ابن سيرين . ( زيادات نعيم ص 11 ، رقم : 38 . ) ( 3 ) بالفتح والكسر ( ؟ ؟ ؟ ) ، وهو الأصل . ( 4 ) بفتح الواو وسكون الكاف بعدها مثناة من فوق ، هو الأثر اليسير ، وقيل : السواد اليسير . ( 5 ) بالفتح ومحركة لغتان ، هو التنفط الذي يصير في اليد من العمل بفأس أو نحوها ، ويصير كالقبة فيه ماء قليل . ( 6 ) كذا في ( ص ) وفي مسلم ( فتراه منتبرا وليس فيه شئ ) .